كتاب " الضعفاء والمتروكين " وهو مطبوع .
كتاب " حديث مالك بن أنس " ، وقد جعل المزي أحاديث هذا الكتاب من ضمن الأحاديث التي ذكرها في " تحفة الأشراف" ، ورجال أسانيده من ضمن الرجال الذين تطرق إليهم في كتابه " تهذيب الكمال " .
ويبدو أن النسائي كان حريصاً على تتبع أحاديث هؤلاء الأئمة المشهورين المكثرين ، فنجده ألف :
مسنداً لحديث مالك بن أنس .
مسنداً لحديث الزهري .
مسنداً لحديث شعبة .
مسنداً لحديث الثوري .
مسنداً لحديث ابن جريج .
مسنداً لحديث القطان .
مسنداً لحديث الفضيل بن عياض .
مسنداً لحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وقد ألف غير ذلك من المؤلفات الكثيرة التي بعضها تعتبر من كتب السنن له ، مثل كتاب "التفسير" ، وكتاب " عشرة النساء" ، وكتاب " عمر اليوم والليلة" وكتاب "الجمعة"، فهذه اعتبروها داخلة في كتاب " السنن الكبير" له .
كتابه ا لسنن :
…وأشهر هذه الكتب التي وصلت إلينا كتاب " السنن " ، وهذا الكتاب كتاب كبير جداً، له عدة روايات ، نجد في كل رواية ما ليس في الآخرى من الكتب ويظهر أن السبب هو أن كبر حجم الكتاب جعل بعض هذه الكتب يفوت سماعها بعض أولئك الرواة الذين رووا السنن عن النسائي ، لكن بمجموع هذه الروايات يمكن أن يضم بعضها إلى بعض لتشكل كتاباً كبيراً هو كتاب السنن الكبرى للنسائي .
رواية كتاب السنن عنه :
…هذا الكتاب نجد الذين رووه عن النسائي كثرة ، من جملتهم – كما ذكر الحافظ ابن حجر – عبد الكريم الذي هو ابن النسائي .
ومنهم ابن السني أبو بكر أحمد بن محمد الذي اشتهرت روايته ، وسيأتي الحديث عنها إلى شاء الله .
ومن هؤلاء أبو علي الحسن بن الأخضر الأسيوطي ، أو ابن الخضر الأسيوطي .
وكذلك الحسن بن رشيق العسكري .
وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن حيويه .
ومحمد بن معاوية المشهور بابن الأحمر الأندلسي ، وروايته مشهورة .
ومحمد بن قاسم بن سيار القرطبي ، ورواية ابن سيار القرطبي أيضاً مشهورة .